الأكثر قراءة

لكي تكون على علم باخر الاخبار اظغط هنا

2010/03/31

أسعار تذاكر الطيران الاقتصادي ‬أرخص ‬40٪ ‬من »‬التقليدي«‬

أكد مختصون بصناعة السفر والسياحة أن البحرين تستقبل شهرياً 10 آلاف مسافر، متوقعين في الوقت نفسه ارتفاع هذا العدد في ظل النمو الاقتصادي والسياحي، إضافةً إلى زيادة الفعاليات والمؤتمرات التي تشهدها المملكة. وأضافوا أن سوق الطيران في منطقة الخليج يشهد انتعاشاً خلال الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن قطاع الطيران الاقتصادي يمثل نحو 3٪ فقط من إجمالي الحصة السوقية بالمنطقة، بالمقارنة مع 25٪ في أكثر الأسواق نضوجاً، كأمريكا الشمالية، موضحين أن أسعار تذاكر الطيران الاقتصادي أرخص بـ40٪ من أسعار الطيران التقليدي. وأوضحوا أن أسعارها تختلف من مقعد لآخر ومن رحلة لأخرى، إذ إن أغلب شركات الطيران الاقتصادي لها درجة سفر واحدة باستثناء ''طيران الجزيرة'' التي يمكن السفر معها على درجتين. كما أوضحت تقارير أخرى أن إطلاق شركات طيران اقتصادية في الخليج لا يعني أن سكانها يفكرون بالتوفير بل تعكس بشكل واضح أن ثمة عملاء خصوصاً الموظفين محدودي الدخل يطلبون ظهور هذه الصناعة. يذكر أنه تم إطلاق ''طيران العربية'' كأول شركة طيران اقتصادية بالمنطقة في 2003 لحقتها 5 شركات أخرى، دفعت جميعها قطاع ''طيران الفقراء'' إلى مستويات نمو كبيرة يدعمها تأثير عائدات الذهب الأسود على اقتصاديات المنطقة وموقعها الجغرافي، وانتعاش السياحة، وجهود الحكومات في توسعة المطارات القائمة. وكان الرئيس التنفيذي لطيران العربية عادل علي، قال إن قطاع الطيران الاقتصادي الذي كانت العربية للطيران أول من أطلقه في المنطقة، شهد نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية وبشكل خاص من خلال إطلاق عدد كبير من الشركات الجديدة. حصة سوقية ضئيلة وتابع ''يمثل قطاع الطيران الاقتصادي حالياً نحو 3٪ فقط من إجمالي الحصة السوقية في المنطقة، بالمقارنة مع 25٪ في أكثر الأسواق نضوجاً، كأمريكا الشمالية''، لافتاً إلى أن شركات الطيران الاقتصادي تقوم حالياً بتسيير واحدة من بين كل 8 رحلات جوية تجارية على الصعيد العالمي.
وبعد أن طرحت ''العربية للطيران'' نفسها كأول شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استهلت الجزيرة للطيران التي أسست في مايو 2004 خدمات الطيران المنخفض التكاليف في الكويت وتشغّل أسطولاً جديداً من 6 طائرات من طراز A230 مجهزة بمقاعد جلدية فاخرة، تلتها في السعودية كل من شركتي ''سما'' و''ناس''. وشكلت ''سما'' للطيران إضافة نوعية في خدمة قطاع السياحة والسفر العائلي، والسفر لأداء الحج والعمرة على المستوى الداخلي قبل أن تبدأ بتسيير رحلات دولية، أما ''ناس'' فبدأت بأسطول مكون من 7 طائرات من طراز إيرباص وبوينغ، وأضافت إليها 4 طائرات جديدة هادفة كسر حاجز 10 ملايين راكب بحلول العام الخامس من التشغيل. وكنات ''ناس'' أعلنت عن خطة تدريجية لخدمة كافة مطارات السعودية والوصول بحجم الأسطول إلى 19 طائرة بحلول ,2011 كما إنها سيرت رحلات دولية إلى الشارقة وأبوظبي ومصر ولبنان والأردن.
ما طيران البحرين التي أعلن عنها في نوفمبر 2007 فكانت أول طيران اقتصادي تأسست على يد عدد من رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين برأسمال مصرح 10 ملايين دينار، إذ يتكون أسطولها من 3 طائرات إيرباص مستأجرة، وتهدف إلى وصول عدد طائراتها إلى 10 خلال 3 أعوام وبدأت الشركة أولى رحلاتها في 17 يناير 2008 وكانت موجهة إلى كل من دول الخليج والشرق الأوسط وإيران وبعض الدول الأفريقية من خلال عدد من طائرات الإيرباص (A 320) على أن تتوسع في مسارات الرحلات مستقبلاً.
وتم الاتفاق بين شركة طيران البحرين وطيران الخليج بأن تقوم الثانية بمهام خدمات الصيانة ومتطلبات النقل الجوي الأخرى، على أن تكون خدمات شركة طيران البحرين ذات أسعار تنافسية دون أن يشكل ذلك حرب أسعار مع شركات طيران النقل الجوي الأخرى التي تتخذ من مطار البحرين مقراً رئيساً لرحلاتها أو خدمات الترانزيت. سوق الطيران البحريني يقول مسؤول في شركة طيران البحرين إن الشركة قررت دخول الأسواق كناقل وطني ثانٍ للمملكة لتساهم مع طيران الخليج في مواكبة النمو الاقتصادي وتشجيع السياحة البينية من خلال توفير الخدمة السريعة والأسعار المناسبة لمختلف شرائح جمهور المسافرين عبر مطار البحرين الدولي، الذي يعد من المطارات الرئيسة في المنطقة. وأشار إلى أن منطقة الخليج تعتبر حالياً في أوج ازدهارها الاقتصادي، الأمر الذي لزم إيجاد طيران اقتصادي يقدم خدمات متميزة، مبيناً أن وجود طيران البحرين على خريطة النقل الجوي في المنطقة جاء بعد دراسة مستفيضة لسوق السفر والسياحة الذي يشهد معدلات نمو قياسية مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى. يذكر أن البحرين تستقبل شهرياً 10 آلاف مسافر، وهناك توقعات تؤكد زيادة هذا العدد في ظل النمو الاقتصادي والعقاري والسياحي، إضافةً إلى زيادة فعاليات المؤتمرات والمنتديات التي تشهدها مملكة البحرين في الفترة الأخيرة.
سوق الطيران العالمي وأظهر تقرير حديث أعده اتحاد الطيران الخاص لمنطقة الشرق الأوسط أن حجم عائدات الطيران الخاص ورجال الأعمال في المنطقة ستصل إلى نحو 1,1 مليار دولار بحلول عام 2010 مقارنة مع 600 مليون دولار خلال العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن دول الخليج تضم 600 طائرة خاصة من ضمن 1043 طائرة كانت تتواجد في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا في نهاية ,2007 ومن المتوقع أن تدخل 100 طائرة جديدة إلى منطقة الخليج ليصل العدد إلى 700 طائرة. وأوضح التقرير أن سوق الطيران الخاص شهد في الفترة الأخيرة معدلات نمو كبيرة مواكبة لحركة النمو الاقتصادي والاستثماري وارتفاع أسعار النفط وزيادة عائدات دول الخليج بشكل خاص من العوائد النفطية والتي تفوق 500 مليار دولار. وأضاف التقرير أن نسبة نمو قطاع الطيران الخاص في المنطقة تصل إلى 20٪ سنوياً، في حين يبلغ عدد أعضاء اتحاد الطيران الخاص للشرق الأوسط حالياً 95 عضواً، مقارنة بـ65 عضواً عندما تأسس الاتحاد في يونيو ,2006 في حين يتوقع أن يصل عدد أعضائه إلى 150 عضواً في نهاية العام الجاري.
وكشف التقرير أن التحدي الرئيس الذي يواجه قطاع الطيران الخاص بالمنطقة يتمثل في أن نسبة كبيرة من الطائرات الخاصة يتم تأجيرها بشكل غير رسمي وتعمل من دون تراخيص خصوصاً في السعودية، إذ إن 50٪ من الطائرات الخاصة غير مرخصة، لكن التقرير لم يغفل قيام السعودية مؤخراً بفتح المجال أمام التشغيل التجاري لشركات الطيران الخاص. وأوضح التقرير أن السعودية تحتل المركز الأول بنسبة 50٪ بين دول الشرق الأوسط من حيث عائدات الطيران الخاص ورجال الأعمال، تليها الإمارات بنسبة 37 ٪ من حجم عائدات السوق، في حين تتوزع النسبة المتبقية البالغة 13٪ على باقي دول المنطقة. وطالب التقرير بضرورة توفير كافة التسهيلات اللازمة لتعزيز نمو قطاع الطيران الخاص ورجال الأعمال بما في ذلك سرعة إصدار أذونات الدخول والخروج وإنشاء مبانٍ خاصة لهذه الخدمات في جميع مطارات المنطقة

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق