الأكثر قراءة

لكي تكون على علم باخر الاخبار اظغط هنا

2009/11/29

طيران السعيدة تدشن رحلاتها إلى الدمام السعودية

دشنت طيران السعيدة مساء الخميس أولى رحلاتها إلي مطار الملك فهد بن عبد العزيز بمدينة الدمام السعودية قادمة من مطار عدن وكان في استقبال الرحلة الأولى " عبد المحسن بن مطيرى الشيخ " مدير عام التشغيل وخدمة الإطفاء في مطار الدمام و"وليد ألغامدي " مدير برنامج التواصل مع المجتمع . ورحب عبد المحسن الشيخ بتدشين " طيران السعيدة" رحلتها إلى مطار الملك فهد بن عبد العزيز الدولي ،معتبراً تدشين طيران السعيدة يخدم الجالية اليمنية المقيمة في الدمام وهي جالية كبيرة تمتاز بحسن الخلق والعمل الدؤوب الجاد .

وأضاف : سوف نسهل وتقدم كافة أوجه الدعم لاستمرارية وتواصل الرحلات بين عدن وصنعاء وكافة المناطق اليمنية مع المناطق والمدن السعودية كالرياض وجدة وغيرها وهي تؤكد عنق الروابط الاقتصادية والاخوية التي تربط الشعبيين الشقيقين اليمني والسعودي من عمق العلاقات الحميمة .في تصريح أفاد " هيثم عبد السرور " مدير منطقة عدن نحن اليوم في مطار الملك فهد الدولي وعلي خطوط طيران السعيدة حيث بدأت هذه الشركة منذ تأسيسها في عام 2008 الذي دشنه الدكتور علي محمد مجور يرئس الوزارة أول رحلة من صنعاء إلي عدن ونحن اليوم ندشن من عدن إلي الدمام مباشرة وكذلك من الدمام عدن صنعاء حيث يأتي ذلك مع احتفاء اليمن بالعيد الـ( 42) للاستقلال الوطني . وفي مطار عدن الدولي قال المهندس محمد عبدا لله العراشة المدير التنفيذي لشركة طيران "السعيد" إن تدشين هذا الخط يأتي ضمن خطة الشركة في التوسع الإقليمي بعد الانتهاء من ربط الشبكة الداخلية برحلات منتظمة، وستكون الرحلات إلى الدمام كل يوم خميس.وأضاف العراشة" بحضور مدير عام التسويق بالشركة "شهاب الفقيه " إن تدشين الخط الجديد، سيفتح سوقا كبيرا للشركة نظرا لعدد الركاب الكبير الذين ينتقلون بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية، كما سيسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين والتي تشهد تطورا نوعيا في كافة المجالات".وأشار إلى أن

الشركة ستعمل على زيادة الربط الإقليمي في إطار خطتها للعام المقبل 2010، من ضمنها خط جدة، والدمام - الشارقة، مما سيسهم في استقطاب المزيد من السياح والزوار من رجال الأعمال إلى المدن اليمنية.وكانت الشركة قد دشنت في وقت سابق رحلاتها الإقليمية إلى مطار صلالة بسلطنة عمان وجيبوتي والشارقة والمدينة المنورة.

يشار إلى أن شركة طيران السعيدة التي أنشأتها شركة الخطوط الجوية اليمنية مطلع العام 2008 بالشراكة مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة للبنك الإسلامي للتنمية السعودي، بدأت أولى رحلاتها في أكتوبر 2008 ويبلغ رأسمال الشركة 80 مليون دولار تمتلك المؤسسة الإسلامية منه حصة 75 بالمائة فيما تساهم الخطوط اليمنية بحصة 25 بالمائة المتبقية.

2009/11/28

«ميد»: «الجزيرة» تملك أسلوباً خاصاً للتعامل مع سوق السفر

افاد تقرير خاص لمجلة ميد بأن قطاع الطيران في منطقة الخليج العربي يزداد ازدحاما وذلك بانضمام شركتي طيران الجزيرة وفلاي دبي وهي احدث شركات القطاع والتي انضمت لشركة الشارقة (طيران العربية) في تقديم رحلات جوية منخفضة السعر للمسافرين الاقليميين.
وبذلك كانت شركة طيران العربية ومقرها الشارقة اول شركة طيران في تقديم رحلات منخفضة التكاليف في المنطقة فكان لها السبق على منافساتها، ولقد تم تأسيسها في عام 2003 وهي تعمل لمدة ست سنوات الى الآن وهو الوقت الاطول من معظم منافساتها.
يتسم نظام ومنهاج طيران العربية بالبساطة وهو الحفاظ على انخفاض التكاليف وبالتالي تقليل النفقات من تموين الطائرات والشحن في الرحلات الترفيهية وتجهيز التذاكر، كما تقوم بتشغيل اسطول جديد من نوع واحد فقط من الطائرات بدلا من تأجير طائرات مختلفة الطراز او استخدام طائرات قديمة مما يعمل على تقليل تكاليف الصيانة والتدريب والنفقات العامة.
النموذج الهجين
كان العام الاول من تشغيل طيران العربية بمثابة خطوة كبيرة للسماح لها بالتوسع السريع حيث تدير الآن اسطولا مكونا من 19 طائرة بدلا من 3 طائرات في البداية، ويقوم ذلك الاسطول برحلات الى 61 دولة.
وقد كانت الارباح الصافية لعام 2008 لطيران العربية بما يصل الى 138 مليون دولار نتيجة لنسبة 85% من معدل الحمولة وهي اعلى قدرة للاستفادة بين جميع شركات الطيران منخفضة التكاليف.
كما كان للمحور الجديد بكزابلانكا وهو الثاني للشركة بعد الشارقة الاثر الكبير في توسعها حيث تم اضافة 11 مسارا جديدا لرحلات الشبكة وذلك عقب اضافة 7 مسارات جديدة في عام 2008.
وادت النتائج الايجابية الى دفع الشركة نحو ثقة اكبر تجاه المستقبل فتخطط طيران العربية لافتتاح المحور الثالث الاقليمي لها في مصر وذلك في مطلع عام 2010 وبذلك يمكنها اضافة 4 وجهات جديدة لشبكتها في كل عام.
وتصر شركة طيران الجزيرة على التعامل مع السوق بطريقتها الخاصة فالرئيس التنفيذي للشركة ستيفان بيشلر يعتقد بان منافسي الجزيرة لا يتوقفون عند حد الشركات التي تقدم اسعارا مخفضة بل جميع الشركات التي تعمل على الرحلات ذات الشبكات الاقليمية قصيرة المدى، وقد انعكس ذلك الاتجاه الفكري على الاسلوب المتنوع والذي اتبعته الشركة في الجمع ما بين سمات شركات الطيران ذات التكاليف المنخفضة وتلك المؤسسات التقليدية، فقد منحت كل طائرة A320 من الثماني التابعة للجزيرة 12 مقعدا متميزا الى جانب 147 مقعدا سياحيا مما يسمح بتعدد هيكل التعريفة والذي لا يماثل الهيكل البسيط الموحد بتعريفة مخفضة لدرجة واحدة لجميع المقاعد المتوافرة لدى شركات التكاليف المنخفضة.
سوق مزدحم
ان شركات الطيران الكبرى ستواجه منافسة واضحة الملامح من شركات الطيران منخفضة التكاليف وذلك من خلال اسعارها واستراتيجية المحاور المتعددة، مما سيجبر الشركات الكبرى على التكيف السريع مع متطلبات السوق التنافسي الحالي، فسوق الطيران في منطقة الخليج اصبح اكثر ازدحاما، والشركات الكبرى لا يمكنها ابتلاع تلك الصغرى حيث نرى طيران الجزيرة والقادمة بقوة في محاولات كبرى للحصول على المزيد من الامتيازات والاصول والمزيد من المحاور، مما سيمكنها من التوسع سريعا لكن التوسع في مجال شركات الطيران منخفضة التكاليف سيحدث ايضا من خلال النمو الطبيعي للصناعة والاقتصاد بشكل اوسع، فمن المتوقع ان يرتفع اجمالي الناتج المحلي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من 1.1% الى معدل 4.6% وذلك بناء على ما ورد من تقارير لصندوق النقد الدولي، وبالتالي فان زيادة اعداد المسافرين في منطقة الخليج شيء طبيعي نظرا لما هو متوقع بان تكون هذه المنطقة من اكثر المناطق في العالم التي تلحظ انتعاشا سريعا.
ويتوقع بيتشلر ان تحقق حصة شركات الطيران في سوق الطيران الاقليمي نموا من 5% وصولا الى 15% في السنوات الاربع او الخمس القادمة، لكنه يقول ايضا ان الشركات منخفضة التكاليف لدول مجلس التعاون الخليجي ستجد صعوبة في بلوغ حصتها في السوق نفسه كما هو الحال في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بسبب عدم وجود اتفاقات الاجواء المفتوحة، والحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكاليف في الغرب هي اكثر من 20% وذلك نتيجة للانظمة التنظيمية المتحررة، وقد توصل الاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة في مارس من العام الماضي الى اتفاقية للاجواء المفتوحة وهي في حيز التنفيذ، اي السماح لشركات طيران الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بتسيير رحلات بين اي نقطة في الاتحاد الاوروبي واي نقطة في الولايات المتحدة، وبالرغم مما يقدمه الاتحاد الاوروبي من دليل على ان التحرر من القيود انما يحفز زيادة القدرة التنافسية في السوق، الا ان الشرق الاوسط يستمر في التباطؤ المعتاد، فحكومات المنطقة لاتزال تقدم مساحات شاسعة من عرقلة المرور الجوي العسكري، وقد قام وزراء النقل في المنطقة بتوقيع مذكرة الاجواء المفتوحة منذ عام 2004 الا ان ست دول فقط من اصل 22 قد صادقت على الاتفاق بسبب مخاوف من تأثير رفع القيود على ربحية شركات الطيران. ويعتبر النفط ايضا من الامور المتصلة والمتقلبة التي من الممكن ان تؤثر على اوضاع الربحية.

المصدر: الانباء

2009/11/26

فلاي دبي الثلاثاء 15 ديسمبر الى النيبال

أعلنت "فلاي دبي" توسيع شبكة خطوطها نحو الشرق لأول مرة وذلك بإطلاق خدمة جديدة إلى كاتمندو في نيبال بمعدل أربع رحلات أسبوعياً اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 15 ديسمبر المقبل، لتصبح الوجهة الحادية عشرة التي تطير إليها الناقلة في شبكة خطوطها المتنامية. وستضمن أولى رحلات فلاي دبي إلى كاتمندو إتاحة هذه الوجهة الواقعة عند سفح جبال الهيمالايا والتي تتمتع بشعبية كبيرة، لشريحة أوسع من الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة بحيث يمكنها من الاستفادة من التزام فلاي دبي بتسهيل السفر الجوي وجعله أمراً أقل تعقيداً وأقل إرباكاً وبالطبع أقل تكلفة.

السعيدة خط جديد الى الدمام

تدشن شركة طيران السعيدة اليوم الخميس أولى رحلاتها الجوية التجارية إلى الدمام بالمملكة العربية السعودية.وصرح مسئول بطيران "السعيدة" لمدونة الطيران الاقتصادي إن تدشين الرحلات التجارية إلى الدمام، يأتي ضمن خطة الشركة لتوسيع نشاطها الإقليمي بعد استكمال تغطية شبكة الرحلات الداخلية برحلات منتظمة، مشيرا إلى أن الرحلات إلى الدمامستتم يوم الخميس عبر محافظة صنعاء. وكانت شركة السعيدة دشنت ثلاثة خطوط إقليمية إلى كل من مدينة صلالة بسلطنة عمان، والشارقة بالإمارات، وجيبوتي و مؤخرا الى المدينة المنورة . وتاتي أهمية تدشين الخط الإقليمي إلى المملكة العربية السعودية بحكم عدد الركاب الكبير الذين يتنقلون بين البلدين.

2009/11/25

«الجزيرة» تحل في المرتبة الـ 10 بين أهم الناقلات العاملة من مطار دبي الدولي

أعلنت شركة طيران الجزيرة عن وصولها للمرتبة العاشرة بين أكبر الناقلات الجوية العاملة من مطار دبي الدولي وذلك وفقا لأحدث تقرير عن عدد المسافرين أصدرته دناتا المتخصصة في خدمات المناولة الأرضية بالمطارات والتابعة لمجموعة الإمارات. وذكرت الشركة في بيان صحافي أمس انه بعد أربعة أعوام فقط من بدء عملياتها تمكنت «طيران الجزيرة» من نقل عدد كبير من المسافرين تجاوز عدد زوار دبي الذين سافروا على متن شركات طيران اقتصادية وعادية إقليمية ودولية مما مكنها من الوصول إلى المرتبة العاشرة في شهر أكتوبر 2009. وإضافة إلى حصولها على المرتبة العاشرة بين أضخم الناقلات من مطار دبي الدولي والذي سجل عدد مسافرين زاد على 3 ملايين مسافر خلال شهر أكتوبر فقط، حققت طيران الجزيرة نموا ملحوظا من عام إلى عام وبزيادة قدرها 34% في عدد المسافرين من دبي منذ أكتوبر 2008. وجاء نجاح طيران الجزيرة في الوصول إلى مرتبة الناقلة رقم 10 من مطار دبي الدولي وتحقيقها لزيادة ملموسة في العدد الكلي للمسافرين، بالرغم من الصعوبات التي واجهتها الشركة بخصوص حقوق الطيران خلال الصيف المنصرم. وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة ستيفان بيتشلر «نحن فخورون بالنتائج والنجاح الذي تمكنا من تحقيقه خلال العام الماضي على الرغم من القيود التي واجهناها، ونحن نتطلع قدما إلى توسعة نطاق عملياتنا خلال العام القادم تزامنا مع افتتاح مطار آل مكتوم في جبل علي في يونيو 2010 ونأمل في التغلب على القيود الحالية».

المصدر: الانباء

«ناس» و«نت جيتس» تؤكدان استمرار تعاونهما

أكد كل من الشركة الوطنية للخدمات الجوية «ناس» و«نت جيتس» لطيران رجال الأعمال تطلعهما لاستمرار علاقة التعاون القائمة مع تطوير أفضل للبرنامج، وبمناسبة مرور عشر سنوات على شراكتهما الناجحة في برنامج نت جيتس الشرق الأوسط، وذلك منذ عام 1998. وأوضح فنسنت سانتولي رئيس مجلس إدارة نت جيتس الشرق الأوسط، أن الشركتين شهدتا نجاحا ملحوظا، خاصة خلال الأشهر الماضية نظراً لتزايد الطلب على برنامج التملك الجزئي للطائرات، ولوجود تفهم أكبر لمنافع هذا البرنامج المميز. وقال سانتولي «هذا وقت مثير بالنسبة لقطاع طائرات رجال الأعمال النفاثة بشكل عام، ولبرنامج نت جيتس بشكل خاص» وأضاف «نحن واثقون من أن هيكلية برنامج نت جتس الشرق الأوسط قد تم تركيبها بشكل مثالي لتقديم حلول لاحتياجات جميع قطاعات طيران رجال الأعمال في سوق الشرق الأوسط». وبيّن سليمان الحمدان الرئيس النفيذي للوطنية للخدمات الجوية «ناس»، أن قدرة البرنامج على تقديم عروض مرنة للملكية أو التأجير مدعمة بعرض بطاقة عضوية البرنامج لـ 25 ساعة طيران، تجعل البرنامج متميزاً وبشكل واضح مقارنة بالخدمات المقدمة في السوق.
جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009

2009/11/24

الطيران التجاري ينافس "منخفض التكلفة" بالأسعار ويستقطب المسافرين

أصبحت شركات الطيران الاقتصادي منخفضة التكاليف أقرب في أسعارها من شركات الطيران التجاري المنتظم بالمنطقة العربية، خاصة بعد الانخفاضات الأخيرة في أسعار النفط التي مكنت الشركات التجارية من تخفيض أسعارها بصورة ملموسة وبنسب عالية.
ويقول مسافرون إن بعض الوجهات عبر بعض الشركات الاقتصادية أصبحت أغلى ثمنا من الشركات الأخرى، بعد أن خفضت الكثير من الشركات أسعارها تجاوبا مع انخفاض أسعار النفط، بينما أبقت الشركات منخفضة التكلفة على مستوى الأسعار كما هي دون أي تغيير ملموس بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط.
وأجرت "الأسواق.نت" عددا من المقارنات التي أكدت وجود تقارب كبير في أسعار تذاكر السفر بين الشركات التجارية المنتظمة، وتلك الاقتصادية التي يُفترض أنها منخفضة التكلفة.
وقال أحد المسافرين من دولة الإمارات إلى سوريا -لـ"الأسواق.نت"- إنه تمكن من شراء تذكرة على متن "طيران الإمارات" من دبي إلى دمشق مقابل 1180 درهما فقط، بينما كان سعر التذكرة على متن "العربية للطيران" من الشارقة إلى دمشق يتجاوز الـ1800 درهم، علما بأن "العربية" هي أكبر شركة طيران اقتصادي في المنطقة العربية (الدولار = 3.67 دراهم).
وتبين من بيانات حصلت عليها "الأسواق.نت" أن سعر التذكرة من دبي إلى الأردن على متن طيران "الجزيرة"، وهي شركة كويتية منخفضة التكلفة، يبلغ 1900 درهما، بينما يبلغ سعر التذكرة ذاتها على متن "الملكية الأردنية" 1700 درهما فقط!
ويشكو كثير من المسافرين من ارتفاع أسعار شركات الطيران الاقتصادية منخفضة التكلفة قياسا بما كانت عليه منذ نحو عامين، إلا أن مسؤولي هذه الشركات يبررون الارتفاع بالقفزة الذي سجلتها أسعار النفط الصيف الماضي، التي اضطرت كافة شركات النقل البري والجوي على اختلاف أنواعها إلى رفع أسعار خدماتها.

سياسة تسعيرية

وقال المستشار في جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية، والمدير السابق للجمعية، حيدر زيادات إن شركات الطيران الاقتصادي تستخدم سياسة تسعيرية تقوم على "حرق الأسعار عند بداية انطلاق الشركة، لكنها تعاود رفع أسعارها بعد استقطاب الزبائن".
لكن زيادات قال -في حديث خاص لـ"الأسواق.نت"- إن جملة من الأسباب الأخرى ساهمت أيضا في دفع شركات الطيران منخفض التكلفة إلى رفع أسعارها مؤخرا، ومنها ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع تكاليف الخدمات المساندة لرحلات الطيران.
ويضيف "ثمة عامل مهم في ارتفاع أسعار الطيران الاقتصادي وهو العرض والطلب، إذ إن ارتفاع الطلب على خدمات هذه الشركات أدى إلى ارتفاع أسعارها"، إلا أن زيادات يتوقع أن يؤدي الانكماش الاقتصادي والركود المتوقع في المنطقة إلى عودة الأسعار القديمة، حيث ستضطر الشركات الاقتصادية إلى التجاوب مع هذه المتغيرات.
كما يتوقع زيادات أن تشهد سوق السفر منافسة قوية بين شركات الطيران المنتظم ومنخفضة التكاليف نتيجة التقارب الكبير في الأسعار بينهما.

الأسعار متقاربة

وخلافا لزيادات فإن المدير التنفيذي لشركة "ترافكو" للفنادق والسياحة والطيران أسامة بشرى قال لـ"الأسواق.نت" إن "هناك حركة تعديل وتجاوب مع المتغيرات والمؤثرات التي ظهرت مؤخرا تقوم بها شركات الطيران التجاري، بينما لا تشهد شركات الطيران الاقتصادي؛ مثل هذه الحركة من التعديل، مما جعل الأسعار بينهما متقاربة جدا".
ويوافق بشرى على أن الطيران التجاري بدأ يدخل في منافسة مع الاقتصادي نتيجة التقارب في الأسعار، كما أنه يتفق مع زيادات في أن "العرض والطلب لعب دورا كبيرا في ارتفاع أسعار الطيران منخفض التكلفة الذي شهد إقبالاً كبيراً من المسافرين طيلة الفترة الماضية".
ويؤكد بشرى أن شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة اضطرت لرفع أسعارها، عندما سجلت أسعار النفط ارتفاعات كبيرة ومتلاحقة بلغت ذروتها الصيف الماضي.

منقول من العربية

فلاي دبي تبدا رحلاتها الى باكو

بدأت فلاي دبي رسمياً مساء أمس (الأحد) رحلتها الافتتاحية إلى باكو عاصمة أذربيجان، لتصبح أولى وجهاتها في دول اتحاد الكومنولث المستقلة (الاتحاد السوفييتي السابق).
وانطلقت الرحلة الافتتاحية رقم "FZ705" من المبنى 2 في مطار دبي الدولي في تمام الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة مساء أمس، وهبطت في مطار حيدر علييف الدولي في تمام الساعة العاشرة والنصف ليلاً بالتوقيت المحلي لمدينة باكو، وكان على متنها غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ "فلاي دبي" لتدشين هذه الخدمة الجديدة اليومية بين المدينتين رسمياً حيث كان في استقبالها و
فد من كبار المسؤولين في أذربيجان.
وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن الوجهة الجديدة للناقلة الاقتصادية فلاي دبي هي ترجمة عملية لبروتوكول الاجتماع الثنائي الذي وقعه مؤخراً مع وزير النقل الأذري والذي شمل جميع قطاعات التعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف مجالات النقل.
وقال معاليه: "لقد شدد الطرفان وقتها على
أهمية تسهيل عمليات النقل وزيادة حجمها فيما بين البلدين وتعزيز أطر التعاون في مجال تنفيذ وتطبيق أحدث تقنيات النقل المتطورة انطلاقاً من حرص الجانبين على المضي قدماً نحو تعزيز أوجه التعاون المشترك بناءً على الاجتماعات الإيجابية المثمرة والجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات والهيئات الحكومية المعنية في البلدين، والتي جرت في مدينتي باكو خلال عام 2003 ودبي خلال عام 2007، وذلك بهدف تطوير العلاقات الثنائية وتأكيد أهمية الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في إطار تلك الاجتماعات فيما يتعلق بإنشاء خطوط النقل الجوي بين الجهات
المعنية في أراضي كلا البلدين والمناطق الأخرى التي تتعدى نطاق هذه الجهات وكذلك العلاقات في مجال النقل البري الدولي بين حكومتي الدولتين بالإضافة إلى بناء الأسس والأطر القانونية في مجال النقل".

ومن جانبه، قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ "فلاي دبي": "من المؤكد أن ما تتمتع به أذربيجان من مقومات هائلة تتمثل في إيرادات نفطية كبيرة ونمو قطاعي السياحة والمنتجات غير النفطية من شأنه أن يجعل العاصمة باكو واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم، ووجهة جديدة ممتازة لفلاي دبي".
وأضاف: "سرعان ما أصبحت أذربيجان واحدة من الدول الاقتصادية الرائدة في منطقة جنوب القوقاز. وقد ساهمت إيرادات النفط الهائلة والسياسة الاقتصادية الفعالة التي نفذتها الحكومة في تحويل اقتصاد الدولة ليصبح قوة يحسب حسابها على الساحة الدولية. وإضافة إلى قطاعي النفط والغاز المزدهرين، فإن أذربيجان تتمتع بعدد من الصناعات الأخرى المتنامية مثل المواد الكيميائية والحديد والبتروكيماويات والمنسوجات والمنتجات الزراعية. كما تتمتع أذربيجان بموارد طبيعية هائلة فضلاً عن المناظر الطبيعية الخلابة، ومما لا شك فيه أن هذا المزج سيعزز مكانة هذا البلد بالنسبة للمسافرين بغرض ممارسة الأعمال أو الراحة والاستجمام".
واستطرد غيث الغيث قائلاً: "تعد باكو مركزاً اقتصادياً ومالياً مهماً في منطقة جنوب القوقاز، وسيزداد أهمية بمضي الوقت. ونحن على قناعة من أن فلاي دبي يمكنها أن تساهم في تنمية السياحة في أذربيجان من خلال المساعدة على سهولة قدوم الزوار والمستثمرين المحتملين من مناطق أخرى حول العالم، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. ويسعدنا أننا تمكنا من إطلاق خدمة يومية بين مدينتي دبي وباكو".
وتشهد التجارة بين أذربيجان ودولة الإمارات نمواً مستمراً وتساهم بشكل كبير في اقتصاد كلا البلدين. وقد ازداد إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وأذربيجان من 147 مليون دولار عام 2002 إلى 318 مليون دولار عام 2006 بنسبة نمو سنوية 21%، حيث ارتفع إجمالي الصادرات وإعادة التصدير من الدولة إلى أذربيجان من 143 مليون دولار إلى 316 مليون دولار بنسبة نمو 22%.

2009/11/23

السعيدة توقع عقد صيانة مع لوفتهانزا تكنيك

لوفتهانزا تكنيك وطيران السعيدة من اليمن وقعت على مدى سبع سنوات العقد بخصوص دعم إجمالي مكون تي سي اس لبداء عملية متابعة الناقلات بومباردييه سى ار جى والتى تملكها الشركة . حاليا ، تتملك السعيدة اربع طائرات سى ار جى - 200s و من طراز سى ار جى - 700s وقريبا سيتم توسيع أسطولها مع بومباردييه CRJs إضافية.

في إطار مجموع الدعم الفني تي سي اس ® ستاتولا لوفتهانزا جميع جوانب الفنية الخاصة بشركة طيران السعيدة اليمنية من الدراسات الاولية وكتابة المواصفات وعمليات التصليح والتجديد وكذلك الاعمال الهندسية

خصم 100% على جميع الوجهات

2009/11/22

أفضل الخطوط الجوية لعام ٢٠٠٩

اعلنت شركة "سكاي تراكس"المتخصصة في استطلاعات الرأي عبر الانترنت في مجال الطيران عن أفضل الخطوط الجوية للعام 2009، في احتفالية حية تقيمها للمرة الأولى وبحضور500 شخص من مختلف دول العالم وممثلين علر أعلى مستوى للشركات الفائزة بمناسبة مرور ذكراها العاشرة على انطلاق الجائزة في مدينة هامبورغ المانيا في الاول من ابريل 2009. حصلت خطوط "كاثي باسيفيك" على لقب خطوط العام 2
009 بعد تصويت شارك فيه اكثر من 16 مليون مسافر حول العالم من اكثر من 95 جنسية مختلفة لتفوز باللقب عن جدارة. يقول ايدوارد بلايستيد المير التنفيذي لشركة سكاي تراكس: ( حصول خطوط كاثي باسيفيك على هذا القلب للمرة الثالثة خلال العشرة أعوام الماضية يعود لتنوع المنتجات والخدمات المقدمة من الشركة للمسافرين ليس فقط على متن رحلاتها بل ما وصلت إليه الشركة من جودة في عملياتها الجوية وخدماتها في مطار هونغ كونغ الذي جعل منها مثالاً يحتذى حول العالم).

وجاءت النتائج النهائية للجوائز على النحو التالي :

انطلاق مؤتمر الطيران العربي بالدوحة

ناقش مشاركون في مؤتمر الطيران العربي بالعاصمة القطرية الدوحة السبت سبل الحد من التلوث الذي تسببه الانبعاثات السامة من صناعة الطيران, والبحث عن مصادر بديلة أقل ضررا على البيئة. ويسبق المؤتمر الذي يشارك فيه ممثلون عن 22 دولة ويعقد تحت شعار "السماء الزرقاء"، بأسابيع قليلة قمة المناخ العالمية التي تعقد الشهر المقبل في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن. وسيسعى القادة الحاضرون إلى وضع إستراتيجيات وتحديد أفق زمني للحد من الانبعاثات الصناعية السامة المتهمة بالتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري. وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري عبد العزيز النعيمي في كلمة الافتتاح إن الهدف الأساسي من المؤتمر هو التخفيف من آثار تشغيل العمليات الجوية المختلفة على البيئة. وعبر النعيمي عن أمله في أن تتوحد الجهود العربية لحماية الأجواء من كل الأضرار البيئية الناجمة عن الطيران المسؤول عن 3% من الحجم الإجمالي للانبعاثات السامة على مستوى العالم برمته. وأضاف أن الأساطيل الجوية العربية المدنية جديدة وهي بالتالي أقل تلويثا للبيئة مقارنة بأساطيل أخرى، لكنه أوضح أن العرب يعاملون مثل غيرهم الذين يملكون أساطيل ملوثة للبيئة.ورغم أن الطيران المدني العربي مسؤول عن نسبة قليلة من التلوث الناتج الذي يتسبب فيه قطاع الطيران على مستوى العالم, فإنه يجد نفسه مدعوا إلى تطوير وسائله بما يتناسب مع الجهد الدولي للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وسيفرض هذا على الدول العربية وضع إستراتيجية موحدة تأخذ في الاعتبار خصوصية المنطقة العربية تحضيرا لقمة المناخ بكوبنهاغن. وفي هذا الإطار سيتعين على الدول العربية أيضا ضخ استثمارات كبيرة في قطاع الطيران المدني لتطوير منشآته ووسائله بما يتفق وذلك الجهد الدولي المتعلق بالبيئة.بيد أن هذا سيفرض على الدول العربية تحمل تكاليف باهظة في سبيل ذلك الهدف، رغم أن طيرانها المدني يظل حتى الآن من بين الأكثر صداقة للبيئة. وتجدر الإشارة إلى أن الطيران على مستوى العالم كله ينقل سنويا ثلاثة مليارات مسافر، إلى جانب أربعين مليون طن من البضائع.

طريقة الحجز ( شراء تذكرة ) من موقع طيران ناس


اظغط على هذا الرابط لمعرفة طريقة الحجز ( شراء تذكرة ) من موقع طيران ناس
ايضا يمكنكم معرفة طريقة الحجز عن طريق الفيديو التالي

«الكويتية» توقع مذكرة تفاهم مع «ناس» السعودية


وقع مركز الاعمال التابع لمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية مذكرة تفاهم مع الوطنية للخدمات الجوية (ناس) العاملة في المملكة العربية السعودية.وبين نائب مدير دائرة هندسة المحطات الخارجية والشركات الأخرى في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية عبد الله العنزي في تصريح لـ (كونا) ان مذكرة التفاهم تم الاتفاق عليها خلال معرض دبي للطيران الذي انهى اعماله امس.وذكر ان الاتفاقية تهدف الى تقديم مساعدة لـ (ناس) للحصول على تخويل سلطة الطيران المدني الاوروبي (إي أيه أس أيه 145) وتتضمن كذلك مراجعة للمراجع الفنية لطيران (ناس).وذكر العنزي انه مثل مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية في توقيع مذكرة التفاهم فيما مثل الوطنية للخدمات الجوية (ناس) مدير الجودة محمد التركي ومديرعام للصيانة في الشركة عبد الله فلاته.

2009/11/21

مدير طيران الجزيرة: يجب تغيير عقلية المسافرين بالشرق الأوسط

قال ستيفان بشجلير، المدير التنفيذي لطيران الجزيرة، إن المنافسة بين شركته الكويتية الخاصة وبين سائر الناقلات المملوكة من حكومات المنطقة تفرض تحديات مختلفة، ولكنها "تساعد بالتركيز على الأهداف المتمثلة في تحقيق الأرباح وزيادة الإنتاجية،" بدليل انخفاض عدد موظفي "الجزيرة" نسبة لأعداد الطائرات مقارنة بسائر الشركات.
وأعرب بشجلير، في حديث لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" عن تفاؤله بمواصلة نمو حركة المسافرين والطيران بمنطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي والعامين المقبلين، رغم الأزمة العالمية، لكنه لفت إلى أن هذا النمو سيكون "محدود،" وستسعى شركته، الناشطة في قطاع الطيران المنخفض الكلفة ، لزيادة حصتها بالسوق.
وذكر بشجلير، الذي يدير طيران "الجزيرة، أول شركة خاصة للطيران الاقتصادي في الشرق الأوسط أن نمو حركة الطيران الإقليمي سيتراوح بين 5 و6 في المائة.
وقلل بشجلير من أهمية تراجع أرباح طيران الجزيرة بمقدار النصف في الفترة الأخيرة، مذكراً بأن شركته ما تزال من بين المؤسسات القليلة التي تواصل تحقيق مكاسب في قطاع الطيران حالياً.
ودعا المدير التنفيذي لطيران الجزيرة إلى الأخذ بعين الاعتبار أن شركته كانت تحقق نسب نمو ضخمة في القترة السابقة للأزمة، كما أنها بدأت خطوات توسعية منذ سبتمبر/أيلول 2008، الأمر الذي أثّر على الأرباح.
ورأى بشجلير في المنافسة مع شركات حكومية تعمل في المنطقة أمراً "مختلفاً" ولكنه يساعد على التركيز في الأهداف المتمثلة في تحقيق الأرباح وزيادة الإنتاجية، مضيفاً: "نحن نعمل حالياً بمعدل 62 موظفاً لكل طائرة، بينما يعمل آخرون بمعدل 200 موظف لكل طائرة."
كما أعرب عن تفاؤله في إمكانية تغيير عقلية المسافرين في منطقة الشرق الأوسط لجهة دفعهم إلى الإقبال الكثيف على شركات الطيران المنخفض الكلفة قائلاً: "هناك عوامل تلعب لصالحنا، بينها أن معظم سكان الشرق الأوسط هم من الشباب وصغار السن ويمكن اجتذابهم بالعروض التوفيرية، وكذلك فإن المنطقة ستتجه خلال 5 إلى 10 أعوام باتجاه سياسة السماء المفتوحة ما يعني أن الشركات ستضطر إلى خفض أسعار التذاكر وزيادة المنافسة بينها."
ولدى سؤاله عن خطط الشركة لزيادة وجهاتها من 28 إلى 82 ومدى تزامنها مع الأزمة قال بشجلير: "هذا سؤال وجيه لأننا لن نفعل ذلك غداَ، فنحن بانتظار وصول 30 طائرة حتى عام 2015، ونحن نحاول تأسيس هذه النمو على قاعدة أن تحقيق الأرباح أكثر أهمية من النمو في عدد الوجهات."يذكر أن مبادرات تأسيس شركات الطيران المنخفض الكلفة تتزايد في المنطقة، حيث ظهرت خمس شركات من هذا النوع خلال العامين الماضيين. ولكن ثقافة التنقل بأسعار منخفضة مقابل تقليص التقديمات لم تكتسب الزخم المناسب في الشرق الأوسط بعد، إذ لا تزيد حصة تلك الشركات عن خمسة في المائة من إجمالي السوق، بينما يستخدم 20 في المائة من الركاب بأوروبا هذه الخدمة.
دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) --

حصاد ما بعد معرض دبي 2009

دول الخليج وصناعة الطيران اعداد : علي محمد الهاشم -القبس
توقع صانعو الطائرات العملاقة بوينغ وإيرباص بأن تحتاج منطقة الشرق الأوسط والخليج إلى أكثر من ألف طائرة خلال العشرين سنة القادمة، حيث تتوقع بوينغ أن تطلب شركات الطيران في المنطقة 1710 طائرات جديدة تبلغ قيمتها 300 مليار دولار أميركي، في حين تتوقع إيرباص أن تطلب تلك الشركات أكثر من 1400 طائرة قد تصل قيمتها إلى 248 مليار دولار أميركي؛ وتتصور بوينغ أن يصل حجم سوق طائرات الممر المزدوج مثل البوينغ 787 و777 و747-8 والإيرباص 330 و350 و380 العملاقة إلى 980 طائرة أي ما يقارب على 57 % من إجمالي الطلبات عالميا، وهذا بحد ذاته يعكس مدى ما تتمتع به شركات الطيران بالمنطقة من نمو وازدهار واعد، خصوصا أن طيران الإمارات تعد أكبر مشغل لطرازي البوينغ 777 والإيرباص 380 في العالم، وهاتين الطائرتين من أكثر الطائرات اقتصادية وكفاءة في التشغيل حاليا.
دعم للصناعات الجوية
قد يسترعي انتباه المهتمين بمجال الطيران والصناعات الجوية، التنافس الدائر بين مؤسستين كبيرتين كـ«دبي لصناعات الطيران» و«مبادلة» غريمتها في أبوظبي للسيطرة على قطاع الصيانة وصناعات الطيران؛ لكن تصريح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى لطيران الإمارات خلال المعرض كشف عن وجود نية تعاون لدعم المؤسستين للاقتصاد الامارتي وبالتالي تشكيل نواة لتلك الصناعة ينافس الكيانات العالمية الأخرى، خصوصا أن كلتا المؤسستين تقعان في كيان الاتحاد الاماراتي وهو ما يصب في المصلحة العامة؛ وقد ألمحت «مبادلة» في وقت سابق إلى أنها جادة في تحقيق الريادة والسبق للتحول كقاعدة للصناعات الجو ـ فضائية في المنطقة من خلال إنتاج أول طائرة نفاثة لرجال الأعمال في عام 2018. في حين تطل شركة «السلام للطائرات» من المملكة العربية السعودية كمنافس شره لتحقيق أرباح من خلال أنشطة مشابهة لمؤسستي الصناعات الجوية لدبي وأبوظبي سالفتي الذكر وهو ما يبين أن المنطقة بالفعل بات لديها مقومات تلك الصناعة الدقيقة والمهمة.
تفوق إيرباص وتطلّع بوينغ
منذ معرض دبي للطيران في دورته العاشرة عام 2007 وإيرباص محتفظة بالتفوق على بوينغ من ناحية حصد الصفقات تلو الصفقات؛ وفي هذه الدورة الحادية عشرة للمعرض لم تتزحزح عن المركز الأول خصوصا بعد توقيع عدة صفقات أهمها توقيع شركة طيران الأثيوبية لصفقة شراء 12 طائرة من طراز إيه-350 الجديدة بمبلغ يقدر بثلاثة مليارات دولار أميركي، لترفع عدد الطائرات المباعة من هذا الطراز المنافس للبوينغ 787 المتعثرة إلى 500 طائرة في مقابل 840 للبوينغ لتدخل معها في منافسة حامية تماما كما أرادت إيرباص من هذا النموذج عند إطلاق مشروعه.
وتعد طائرة إيرباص 350 ثاني طائرة تصنع من المواد المركبة الكربونية بعد البوينغ 787 التي تم الانتهاء من التعديلات على بدنها وتهيئتها للطيران الأول لها في نهاية هذا العام، في حين تواجه البوينغ غرامات تأخير لهذا الطراز نتيجة تعدد حالات التأخير الأخيرة، بل وحتى مواجهات قضائية مع المستثمرين نتيجة عدم تقديم بوينغ لمعلومات دقيقة وواضحة عن العراقيل التي واجهت سير مشروع طائرة 787 الواعدة؛ لكن بوينغ واثقة بحسب زعم مسؤوليها بأنها ستتخطى هذه المرحلة بنجاح فور دخول تلك الطائرة إلى حيز الخدمة في نهاية العام المقبل، خصوصا وأن النموذج المحدث من طائرة الجامبو 747-8 قد تم الانتهاء من إنشائه وتخطى معظم العقبات التي كانت تواجهه.
من جهة أخرى يتواصل التنافس الحاد بين إيرباص وبوينغ في مجال الطائرات الأحادية الممر من خلال طائرتي بوينغ 737 وإيرباص 320، حيث سيستمر بناء الطائرتين المذكورتين حتى عام 2020 لما تتمتعان به من شعبية واسعة خصوصا من قبل شركات الطيران الاقتصادية، وقد حققت بوينغ رقما قياسيا في 4 أغسطس الماضي حينما أنتجت الطائرة رقم 10 آلاف من ذوات الممر الواحد لها في تاريخها (أنظر إلى الجدول) وهي بذلك تثبت وجودها كأعرق منتج للطائرات المدنية في العالم. في مقابل ذلك قامت إيرباص بإدخال تعديلات على طائرات إيه – 320 كإضافة جنيحات على أطراف الجناح على غرار طائرات بوينغ 737 المنافسة لها، حيث ستزيد تلك التعديلات من كفاءة الطائرة.

2009/11/19

"مصر للطيران" ستطلق شركة اقتصادية خلال عامين

كشفت شركة "مصر للطيران" عن نيتها اطلاق شركة طيران اقتصادي خلال عامين على الأكثر من الان، وقالت ان الشركة الوليدة أخذت هيكلها وتم تشكيلها بالفعل، الا أن اطلاقها يحتاج لبعض الوقت.وقال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية المهندس عبد العزيز فاضل ان شركة "مصر للطيران" أصبحت منذ عدة سنوات شركة قابضة تضم تسعة شركات تم تأسيسها بحسب حاجات السوق، وان شركة الطيران الاقتصادي ستكون واحدة من الشركات المنضوية تحت مظلة الشركة الأم "مصر للطيران"، مشيراً الى ان مرحلة دراسة تشكيل الشركة الجديدة انتهت.
وقال فاضل في مقابلة خاصة مع "الأسواق.نت" ان شركة "مصر للطيران" نقلت خلال عامها الأخير 10 ملايين مسافر، وتتوقع ان يرتفع هذا العدد الى 12 مليوناً العام المقبل، مشيراً الى أن الوجهات التي تصلها الشركة اليوم بشكل مباشر يبلغ عددها 85 وجهة.لكن فاضل قال لـ"الأسواق.نت" أن انضمام "مصر للطيران" مؤخراً الى تحالف (star lines) يمكنها حالياً من الوصول الى 850 وجهة، أي مضاعفة عدد الوجهات التي تصل اليها بعشر مرات. وتحالف "ستار لاينز" العالمي يضم 22 شركة طيران عالمية مختلفة، تقودها "لوفتهانزا"، ويتم بموجب هذا التحالف تبادل المسافرين والخدمات بين هذه الشركات. وبحسب فاضل فان شركة "مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تمكنت بدورها من مضاعفة أعداد عملائها من شركات الطيران التي تحتاج خدمات لوجستية على الأرض، مشيراً الى أنه في العام 2002 كان عدد عملاء الشركة 5 شركات طيران فقط، لكن هذا الرقم ارتفع اليوم الى 77 شركة من مختلف أنحاء العالم وقاراته. وأشار الى أن "مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية" تمكنت وحدها من تحقيق أرباح تجاوزت 50 مليون دولار أمريكي خلال العام المالي المنتهي في 31 تموز يوليو 2009. واعتبر فاضل أن الموقع الجغرافي المميز لمصر وتوافر الأيدي العاملة بتكلفة قليلة نسبياً، اضافة الى ساعات العمل الطويلة، كلها عوامل أدت الى استقطاب هذا العد من العملاء الجدد، فضلاً عن أن "مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية" حصلت على شهادة (EASA 145) وهي شهادة الاعتماد الأوروبي في صيانة الطائرات، كما أنها توشك على الحصول على الشهادة النظيرة من الولايات المتحدة وهو ما سيعزز من عملياتها في مجال الصيانة والخدمات الفنية.
من جهته قال طارق غنيم مدير إدارة المحطات الداخلية والخارجية لدى مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية إن مصر للطيران أضافت مؤخرا إلى اسطولها 24 طائرة جديدة من بوينغ وإمبرير تعمل على الخطوط الداخلية وبعض الوجهات الإقليمية.وأوضح أن إنضمام مصر للطيران غلى تحالف ستار سيفسح أمامها الطريق إلى دخول وجهات جديدة لم تكن تطير إليها من قبل . وأوضح أن الحديث عن الطيرالن منخفض التكلفة يعني خفض تكلفة التذاكر والخدمات لكنه لايعني خفض تكلفة الطائرات ، موضحا أن العديد من شركات الطيران العارض ظهرت مؤخرا في مصر.
المصدر:

فلاي دبي تطلق رحلتها الجديدة الى البحرين

تطير فلاي دبي حالياً إلى 8 وجهات هي بيروت وعمّان ودمشق وحلب والإسكندرية وجيبوتي والدوحة والخرطوم.أعلنت شركة فلاي دبي الناقلة الاقتصادية في دبي عن رحلتها الجديدة إلى البحرين بمعدل رحلتين يومياً لتصبح ثاني وجهة تطير إليها الناقلة في دول مجلس التعاون الخليجي والعاشرة في شبكة خطوطها.وجاء الإعلان في اليوم الرابع من فعاليات معرض دبي الدولي للطيران.وقال الرئيس التنفيذي للشركة غيث الغيث، "يشكل الإعلان عن إطلاق خدمتنا الجديدة إلى البحرين التي تعد الوجهة العاشرة في شبكة خطوطنا، خلال معرض دبي الدولي للطيران طريقة مناسبة لختام مرحلة ناجحة في تاريخ الناقلة مدتها ستة أشهر منذ إزاحة الستار عن أول طائرة لفلاي دبي".

2009/11/18

حوار صحفي مع غيث الغيث الرئيس التنفيذي ل”فلاي دبي”


كشف غيث الغيث، الرئيس التنفيذي ل”فلاي دبي”، أن الشركة ستكشف خلال معرض دبي للطيران اليوم (الأربعاء) عن وجهات جديدة، فضلاً عن عقود شراكة مع مؤسسات عالمية في مجال الصيانة، ومن الوجهات الجديدة مطار جديد جنوب مصر .
وأكد الغيث في حوار مع “الخليج” على هامش المعرض قدرة الطيران الاقتصادي على توسيع حصته من سوق السفر عبر استقطاب المزيد من العملاء، الذين يفضلون الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج بنسبة تترواح ما بين 8% و 10% بحلول العام 2011 .كما جدد التأكيد للوصول بإسطول الشركة إلى 12 طائرة خلال العام 2010 .وأكد الغيث أن هدف فلاي دبي هو توسيع شبكة خطوطها المتنامية، حيث قررت تدشين رحلات للمرة الأولى في دول اتحاد الكومنولث المستقلة، وذلك بإطلاق خدمة يومية جديدة إلى باكو عاصمة أذربيجان اعتباراً من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري . والتالي نص الحوار:

* ما الجهات التي من المتوقع تسيير رحلات إليها؟

- رحلاتنا تتجه إلى سبع جهات، هي بيروت،عمان، دمشق، حلب، الاسكندرية، والأردن، جيبوتي، والخرطوم، وأحدث محطة للشركة كانت لمطار “باكو” في أذربيجان .

وبحسب الخطط الموضوعة للشركة، فمن المخطط تسيير رحلات جديدة إلى الدول التي تدخل في نطاق المسافة الزمنية التى تعمل بها “الناقلة” وهي أربع ساعات ونصف الساعة، فضلاً عن إمكانية زيادة الرحلات إلى الدول العربية ذات الكثافة البشرية مثل مصر، والتي يتوقع أن تتوقف الناقلة بأحد مطاراتها الجنوبية، وستعلن الشركة خلال المعرض عن عدد من الوجهات الجديدة .

* لماذا وقع اختياركم على طائرة بوينج 800 - 737 لتصبح الطراز الأساسي لأسطول “فلاي دبي”؟
- ذلك النوع من الطائرات يتميز بأنه منخفض التكاليف مقارنة بالطرز الأخرى، فضلاً عن تآلفها مع طبيعية الطيران الاقتصادي المعتمد على تقليل النفقات، وهو ما ينسحب على مصلحة العميل، ومن مزاياها أيضا أنها تتمتع بدرجة كبيرة من الأمان، ومن المتوقع أن يصل اسطول الشركة من هذا الطراز من “بوينج” إلى 12 طائرة خلال العام 2010 .

* هل تتوقعون تعديل الطلبات مع “بوينج” إلى طراز 900 - 737 ذات المدى الأطول؟
- هذا الأمر يخضع لطلبنا نحن كناقلة اقتصادية تعمل في مجال زمني محدود بحيث يمكنها هذا المجال الزمني من التشغيل الاقتصادي لنفقاتها وتحقيقها للربح وهو الهدف الأساس، فطرزنا من بوينج 00_ - 737 تأتي بناء على دراسة، واستبدل تعديل الاتفاق، حيث يبلغ عدد طائراتها 50 طائرة من هذا الطراز الملائم لنا كشركة تعمل في مجال الطيران الاقتصادي .

* متى تتخطون فترة الإنفاق التشغيلي وهل يمكنكم الإفصاح عن بياناتكم المالية قريباً؟
- الأمر بالنسبة للطيران يختلف، لأن التكلفة مرتفعة جداً، فشراء طائرة واحدة يكلف الملايين من الدولارات، ومن المبكر جداً الحديث عن فترة الإنفاق التشغيلي الآن، كما هو الحال بالنسبة للبيانات المالية، حيث إننا بانتظار مرور فترة كافية حتى نتمكن من تقديم تلك البيانات، وفي المجمل فإننا نستهدف الربح من بداية الفترة التأسيسية للشركة .

* ما تأثير ارتفاع أسعار النفط في سياستكم التسعيرية؟
- لا يوجد تغيير، إلا في الحالات التي تقفز فيها الأسعار بصورة تنتفي معها عملية التشغيل الاقتصادي، فنحن نعدل سياستنا التسعيرية كل فترة، تبعاً لحركة أسعار الوقود العالمية؟

* هل ترى تضارباً بين عملاء الشركة بالنسبة للسياسة التسعيرية للخدمات المقدمة على الطائرة؟
- نحن نبسط عملية السفر، فالأشياء التي لا يريدها العميل لا تفرض عليه، وقائمة الأسعار تعطي للعميل امكانات كبيرة للتعامل مع الأسعار وخاصة موضوع الأمتعة التي يمكن للعميل التعامل معها بمرونة .

* هل هناك مفاوضات مع دول جديدة لفتح أجوائها؟
- نحن نتفاوض مع كل الدول التي تقع في إطار تشغيلنا الاقتصادي والمقدر ب 4 ساعات ونصف الساعة، حيث إن الكثير من الدول تتوافق مع هذه الاستراتيجية، ولكن قوانينها لا تسمح بفتح الأجواء .

* هل تواجدكم في معرض “دبي للطيران” لمجرد المشاركة، خصوصاً أن أخبار صفقاتكم معلنة من قبل؟
- نحن أعلنا عن أحداث خاصة بالشركة تعتبر جديدة بالنسبة لوسائل الاعلام، وذلك خلال المؤتمر الصحافي للشركة، منها تمويل لعدد من الطائرات الخاصة بنا، فضلاً عن المشاركة في هذا المعرض هو للاستفادة من هذا المعرض الذي يعتبر الأكبر بالنسبة للمنطقة في مجال النقل الجوي بكافة أشكاله .

* ماذا عن وجهتكم الجديدة “باكو” وكيف تم اختيارها؟
- إطلاق خدمة فلاي دبي الجديدة إلى باكو عاصمة أذربيجان ستسهم في إضافة بُعد جديد إلى شبكة خطوط فلاي دبي المتنامية .

تمثل باكو أولى وجهاتنا في منطقة دول الاتحاد السوفييتي السابق، وفرصة ممتازة لنا نظراً للنمو المطرد الذي تشهده هذه المدينة كمركز تجاري وسياحي على السواء . ونحن نتوقع أن تشهد خدمتنا الجديدة إقبالاً كبيراً حيث توجد حالياً ناقلة جوية أخرى فقط تسيّر خدمات من دون توقف بين دبي وباكو، حيث تمثل “باكو” إحدى قصص النجاح الاقتصادي فهي بمثابة ميلاد جديد في قطاع النفط والغاز، كما تعد مركزاً متنامياً للأعمال يقع عند ملتقى طرق منطقتي غرب آسيا وشرق أوروبا .

* تؤكدون دائماً أن لا مشاكل تواجهكم في مسألة التمويل ولكن كيف تتعاملون مع المسألة عموماً؟
- “فلاي دبي” تأسست كأول ناقلة جوية اقتصادية في دبي في مارس/ آذار 2008 برأسمال 250 مليون درهم، ولا توجد لدينا مشاكل في تمويل طائراتنا الجديدة، فنحن استطعنا تمويل كل طائراتنا بدعم من الجهات الممولة التي تؤمن بنا كشركة تستطيع تحقيق أرباح .

* هل تعتقدون أن الوقت مناسب في ظل أزمة مالية رشدت النفقات بالنسبة للجمهور؟
- تأسيس شركة “فلاي دبي” كان لأسباب استراتيجية طويلة الأمد، ففعالية هذا النوع من الطيران تظهر في الجدوى الاقتصادية للعميل ولنا، حيث العميل الذي يرشد نفقاته ونحن نحقق عوائد معقولة، أما بالنسبة للأزمة فنحن لا نستطيع أن نقارن فنحن نسبيا انطلقنا بعد الأزمة، فلا يوجد لدينا أرقام ما قبل الأزمة حتى نستطيع أن نقول إن الأزمة اثرت فينا بشكل إيجابي أم لا، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ضرورة وجود الطيران الاقتصادي “منخفض التكاليف” جنباً إلى جنب مع الطيران التجاري .

* هل يواجه الطيران الاقتصادي عموماً مشاكل في فتح أجواء جديدة وخاصة في المنطقة العربية؟
- إن فتح أجواء جديدة للطيران الاقتصادي معوق أساسي أمام القطاع، الأمر الذي يزداد صعوبة في المنطقة العربية، ولكننا نجتهد في اختراق هذه المعوقات من خلال اطلاق وجهات جديدة بما يلبي تطلعات عملائنا، ورغم أننا ما زلنا في بدايات التشغيل إلا أن ما تم تحقيقه يفوق توقعاتنا، حيث زاد عدد وجهاتنا .

لكن مشكلتنا في المنطقة العربية هي الأجواء المفتوحة، فلا يوجد في المنطقة أجواء مفتوحة كتلك الموجودة في أوروبا والولايات المتحدة حيث بإمكان شركات الطيران الأوروبية أن تطير ما بين نقطتين في أوروبا بكل سهولة ويسر، وهو ما لا يحدث في الدول العربية، ولكن مؤخرا من الممكن أن نقول إنه حدث تغير للأفضل في خريطة السفر العربية .

* هل تعتقدون أن نجاح “فلاي دبي” كناقلة اقتصادية فتح الباب أمام دخول عدد من الشركات الأخرى السوق في هذا المجال؟
- المنافسة تتسع للجميع، ونحن كمشغل اقتصادي ما زلنا في البداية، ونعمل على تطوير أنفسنا بشكل كبير، ولكن المنافسة الحقة تستدعي أن نرحب بأي مشغل، ومن المتوقع دخول شركات أخرى فنحن في دولة الإمارات اقتصادنا مفتوح ويتسع للعديد من الشركات في كل المجالات .

* هل تعتمدون على استراتيجية عدم التطرق إلى حيث تصل شركات الطيران التجاري الأخرى؟
- ليس بهذا المعنى، ولكن نحن نبحث عن جهات غير مطروقة، بحيث نستطيع أن نقدم خدمة لا يوجد فيها منافسون، بحيث تصبح حصتنا أكبر، ولكن الطيران التجاري والاقتصادي يعملان جنباً إلى جنب مع بعضهما بعضا، ففي الولايات المتحدة وأوروبا يحتل هذا النوع من الطيران 20%، ويتوقع لها نسبة نمو ما بين 5% إلى 15%، أما بالنسبة لنا في المنطقة فمن المتوقع أن يكون الطيران الاقتصادي أكثر حظا في الفترة المقبلة مع زيادة تفضيل العملاء لهذا النوع من الطيران .

* هل تعتقدون أن السعر هو الميزة الوحيدة في “الطيران الاقتصادي”؟
- السياسة التسعيرية هي أهم ميزاتنا، ولكن نحن كناقلة اقتصادية منخفضة التكاليف لا ينقصنا شيء عن الناقلات التجارية، فكل الإمكانات متاحة، ولكن بحسب راحة العميل وحاجته .

* هل تتداخل عملياتكم التجارية مع ناقلات أخرى، مثل “طيران الإمارات”؟
- “فلاي دبي” ناقلة عملياتها التجارية مستقلة تماماً عن “طيران الإمارات”، ولكننا لا ننكر فضل “طيران الإمارات”، حيث كان بيننا تعاون كبير في مرحلتي التأسيس وبداية التشغيل .

2009/11/17

طيران البحرين ‬تكشف عن ‬107 ‬منتجات جديدة بالسوق الحرة

أطلقت شركة طيران البحرين تشكيلة جديدة من مبيعات السوق الحرة تشكل ما ‬يقارب ‬107 ‬من أحدث المنتجات في ‬عالم التسويق، ‬حيث ‬يتمكن المسافرون عبر طيران البحرين من الأختيار بين تشكيلة واسعة من الأصناف بأسعار لاتضاهى.‬ وقال مسئول التموين والخدمة الجوية في ‬الشركة رياض الأنصاري ''‬مجلة السوق الحرة على متن طيران البحرين تحتوي ‬على ‬107 ‬منتجات مختلفة منها مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والعطور والمجوهرات والساعات والإكسسوارات ومستلزمات السفر، ‬وهدايا الأطفال، ‬وتشكيله مختاره من الحلويات، ‬حيث تم التركيز على منح المسافر مجموعة وافرة من الخيارات إلى جانب عرض السعر المناسب لتلك المنتجات ‬وكل ذلك في ‬سبيل سعي ‬الشركة الدائم في ‬توفير أفضل الخدمات للمسافرين على طيران البحرين سواء الخدمات الجوية أو الأرضية''.‬ وأضاف الأنصاري ''‬بمجرد إنفاق ‬100 ‬دولار في ‬شراء مختلف المنتجات، ‬يتمكن المسافر المشتري ‬من دخول سحب للفوز بتذكرتين مجانيتين مقدمتا من الشركة، ‬وذلك لتشجيع عملية شراء المسافرين''.‬ وتعتبر مجلة ءىْ ‬سوُِ ‬مجلة خاصة بالسوق الحرة حديثة التصميم، ‬من خلال تصميمها الجديد، ‬وتركز المجلة على توفير القيمة المضافة للسفر على طيران البحرين من خلال طرح العروض التنافسية، ‬وتوفير خدمات عالية الجودة مما ‬يتيح تسوقاً فريداً ‬من نوعة على طيران البحرين.‬

2009/11/16

"فلاي دبي" تحصل على تمويل بقيمة 160 مليون دولار

قالت شركة فلاي دبي للطيران منخفض التكلفة اليوم الاثنين انها حصلت على تمويل بقيمة 160 مليون دولار لتغطية ثمن طائرتين تسلمتهما في شهر مايو ايار الماضي.وهاتان الطائرتان هما من طراز بوينج 737 ويغطي التمويل اتفاقا بقيمة 80 مليون دولار أبرمته فلاي دبي مع الشركة ماكواري اير فاينانسنج يشمل البيع واعادة التأجير وتضمن التمويل أيضا عقد اجارة بقيمة 80 مليون دولار وقعته فلاي دبي مع بنك دبي الاسلامي.وقالت شركة الطيران منخفض التكلفة ان أحدث ترتيبات تمويل تضمن أن جميع الطائرات الست التي اشترتها هذا العام تم تمويلها تماما وحصلت الشركة في شهر يوليوتموز الماضي على تمويل من شركة جنرال اليكتريك لخدمات الطيران لشراء أربع طائرات من طرازبوينج 737 بقيمة 320 مليون دولار.وقد طلبت شركة فلاي دبي المملوكة لحكومة امارة دبي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي شراء 4 طائرة بوينج 737 ذات الممر الواحد في صفقة بلغت قيمتها زهاء أربعة مليارات دولار

طيران "ناس" بانتظار 48 طائرة جديدة لتوسيع عملياتها في المنطقة

تنتظر الشركة الوطنية للخدمات الجوية "ناس"، وهي شركة طيران اقتصادي سعودية، أن تتسلم 48 طائرة جديدة ابتداءاً من العام 2012 في اطار خططها للتوسع في عملياتها الجوية، والوجهات التي تصل اليها، فيما تعتزم الشركة اتمام هذه الصفقات دون اللجوء الى أي من البنوك والمصارف السعودية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة "ناس" السعودية سليمان الحمدان في مقابلة خاصة مع "الأسواق.نت" أن شركته أبرمت اتفاقية مع "ايرباص" لشراء 38 طائرة، منها 20 مؤكدة، اضافة الى 10 طائرات أخرى من طراز "امبرير 195" كبيرة الحجم، مشيراً الى أن الدفعة الأولى من هذه الطائرات سيتم تسلمها في العام 2012.
وحول طرق تمويل هذه الطلبيات قال الحمدان أن شركته حصلت على الموافقات اللازمة لتمويل هذه الصفقات عن طريق بنك الصادرات الأمريكي، وبنك الصادرات الفرنسي، وبنك الصادرات البرازيلي، مؤكداً أن "ناس" لم تحصل على أية تمويلات من البنوك المحلية السعودية.
وبحسب الحمدان فان "السوق السعودي واعد وكبير جداً، ويحتاج الى مزيد من المشغلين في مجال النقل الجوي"، مشيراً الى أن 80% من المسافرين في السعودية لا زالوا يستخدمون الطرق البرية على الرغم من توفر مطارات كافية تغطي كافة أنحاء المملكة، وعلى الرغم من وجود ثلاث مشغلين للنقل الداخلي حالياً.
الا أن الحمدان رآى أن سوق النقل الجوي في المملكة يحتاج الى تحريره من العديد من القيود التي لا زالت تعرقل العمل فيه، مشيراً الى أن شركتي الطيران الاقتصادي السعوديتين تعانيان من أسعار الوقود التي يتم بيعها لهم بنفس الأسعار التي تباع للشركات الأجنبية، وهي أعلى من الأسعار التي يحصل عليها الناقل الرسمي في المملكة.
وأضاف الحمدان ان "قطاع النقل الجوي في المملكة أهمل ولم يُعطَ العناية أو التركيز الذي يستحقه، فالقوانين والأنظمة التي تحكم هذا القطاع لا زالت غير محدثة"، وتابع انه "على الرغم من وجود بيئة عمل ممتازة الا أنها مقيدة".
وأكد الحمدان في مقابلته مع "الأسواق.نت" أن شركة "ناس" تمكنت خلال العام الحالي 2009 من مضاعفة عدد رحلاتها وعدد وجهاتها التي وصلت الان الى 24 وجهة، كما استطاعت مضاعفة ساعات تشغيل طائراتها من 5 ساعات الى 10 ساعات بالنسبة للطائرة الواحدة، وتم زيادة الأطقم العاملة بأكثر من 200%، كما ارتفعت تبعاً لذلك نسبة المسافرين المستخدمين لرحلات "ناس" بنسبة 65%.
وتأتي هذه الأرقام الايجابية التي يتحدث عنها الحمدان على الرغم من الأزمة المالية العالمية التي شهدت ذروتها في الربع الأول من العام الحالي، الا أن الحمدان يؤكد أن تأثير هذه الأزمة كان محدوداً على السوق السعودي وعلى شركات الطيران الاقتصادي بصورة خاصة.

2009/11/15

"فلاي دبي" ترفع اسطولها إلى 6 طائرات ووجهاتها إلى 12 بنهاية العام

قال الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي للطيران الإقتصادي غيث الغيث إن شركته ستتسلم طائرة جديدة بنهاية العام ليرتفع إسطولها إلى 6 طائرات كما ستوسع عملياتها إلى 12 وجهة بنهاية العام.وقال الغيث في حديث لـ "العربية" على هامش معرض دبي للطيران إن الشركة ستعلن غدا عن إتفاقيتين جديديتين الأولى تتعلق بعض أجزاء الطائرات والثانية لتمويل شراء الطائرات ، مشيرا غلى ان الشركة عقدت أكبر صفقة في 2008 لشراء 50 طائرة وهي خطوة غير مسبوقة في مجال الطيران الإقتصادي في المنطقة عموما.وأوضح الغيث أن الأزمة العالمية ساعدت الشركة في الحصول على تخفيضات على أسعار الطائرات التي اشترتها ، كما انها أحدثت توازنا مع إضراب العاملين في شركة بوينج العام الماضي والذي كان سيتسبب في تأخير تسليم الطائرات إلى فلاي دبي ولكن الأزمة وفرت عرضا أكبر من الطائرات ما جعل الشركات المصنعة تفي بالتسليم في المواعيد المقررة.وأكد الغيث أن معدلات السفر على متن فلاي دبي كانت عالية خلال الصيف ، وان الشركة بصدد فتح وجهات جديدة منها باكو بعد أن إفتتحت خلال الأسبوع الماضي وجهة الخرطوم .

طيران السعيدة تدشن رحلتها التجارية إلى المدينة المنورة اليوم الاحد

تدشن شركة طيران السعيدة اليوم الاحد أولى رحلاتها الجوية التجارية إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة طيران "السعيدة" صالح العواجي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن تدشين الرحلات التجارية إلى المدينة المنورة، يأتي ضمن خطة الشركة لتوسيع نشاطها الإقليمي بعد استكمال تغطية شبكة الرحلات الداخلية برحلات منتظمة، مشيرا إلى أن الرحلات إلى المدينة المنورة ستتم يومي الأحد عبر محافظة تعز والأربعاء عبر محافظة عدن. وكانت شركة السعيدة دشنت ثلاثة خطوط إقليمية إلى كل من مدينة صلالة بسلطنة عمان، والشارقة بالإمارات، وجيبوتي. وأشار العواجي إلى أهمية تدشين الخط الإقليمي إلى المملكة العربية السعودية بحكم عدد الركاب الكبير الذين يتنقلون بين البلدين وما يربط اليمن والسعودية من علاقات قوية "وهو ما يعطي لنا سوقا كبرى في منطقة الجزيرة العربية فيما يتعلق بنقل الركاب". وكشف العواجي أن طيران السعيدة ستدشن الأسبوع المقبل خطها الإقليمي إلى مدينة الدمام السعودية. وأضاف إن الشركة تدرس في خطة عملها للعام المقبل فتح خطوط إقليمية جديدة، خاصة ان الدراسات التي أجرتها السعيدة أظهرت إمكانية تدشين خط الدمام - الشارقة مستقبلا. وأشار العواجي إلى أن اجتماع مجلس إدارة الشركة الذي عقد مؤخرا، أقر فتح خطوط إقليمية جديدة، وتعزيز أسطول الشركة بالطائرات، وتحديث بعض الأنظمة الحاسوبية في بعض طائرات الشركة.

2009/11/14

تراجع أرباح العربية للطيران 9% في الربع الثالث

أعلنت "العربية للطيران" اليوم عن إرتفاع صافي الأرباح الذي حققته خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي بنسبة 6% ليصل إلى 337 مليون درهم، مقارنة بنحو 318 مليون درهم خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2008 وذلك مع استبعاد البنود الاستثنائية. كما بلغت عائدات الشركة 1.469 مليار درهم خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2009، بانخفاض قدره 2% مقارنة مع 1.495 مليار درهم من نفس الفترة في العام الماضي.
وفي نفس الفترة قدمت الشركة خدماتها لـ 2.96 مليون مسافر، بارتفاع بلغت نسبته 14 % مقارنة مع 2.6 مليون مسافر في نهاية الاشعر التسعة الاولى من العام الماضي. كما بلغ معدل إشغال المقاعد على متن رحلات العربية للطيران خلال نفس الفترة 79%.
وقال عادل علي، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران: "في الوقت الذي تشهد فيه صناعة الطيران في جميع أنحاء العالم خسائر سنوية جماعية يتوقع ان تقارب 11 مليار دولار أمريكي، فإن نتائجنا المالية لفترة الأشهر التسعة الاولى من هذا العام تتخطى التوقعات في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة."
وأضاف: "على الرغم من جدية التحديات التي تنتظرنا، وخاصة على المدى القصير، فاننا واثقون بأن العربية للطيران ستواصل القيام بدورها كشركة الطيران المفضلة لدى عدد كبير من المسافرين الراغبين في السفر ضمن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا. كما اننا مستمرون في تحقيق الاداء المالي القوي، عبر تلبيتنا لتوقعاتنا الداخلية وتأكيد تفوقنا باستمرار في الاسواق التي نخدمها."
وقد بلغ صافي الأرباح الذي حققته الشركة في الربع الثالث من العام الحالي 144 مليون درهم بانخفاض نسبته 9% مقارنة بنحو 158 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2008، وذلك مع استبعاد البنود الاستثنائية. كما تأثرت حركة الركاب في الربع الثالث من عام 2009 بتوقيت موسم شهر رمضان المبارك، والمخاوف المتعلقة بانفوانزا الخنازير وعواقب استمرار الأزمة المالية العالمية.

2009/11/13

«الجزيرة»: حوافز «هائلة» لوكلاء السفر

كشفة«شركة طيران الجزيرة»، شركة الطيران الاسرع نموا في الشرق الأوسط، عن التفاصيل المتعلقة بتقديم حوافز هائلة لوكلاء السفر في اطار شراكة جديدة مقترحة تجمعهما معاً. وقد جاء ذلك أثناء المؤتمر الصحافي الذي خصص لاطلاق جدول برامج الرحلات الصيفية للشركة.
وقد خاطب الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة ستيفان بيتشلر وسائل الاعلام والمهتمين بصناعة السفر بالكويت، وشرح لهم كيف أن هذه الشراكة ستوفر لهم هذه الحوافز عند بيع تذاكر الرحلات على «طيران الجزيرة».
وقال بيتشلر: لقد نمت «طيران الجزيرة» بصورة سريعة وناجحة على مدار الأعوام الأربعة الماضية، وعلينا أن نتأكد من توثيق علاقات الشراكة مع أولئك الذين ساندونا لنصبح بالصورة التي نحن عليها الآن. وتقديراً لجهودهم المتواصلة، فقد تقدمنا بهذه الحوافز الهائلة لشركائنا من وكلاء السفر، الأمر الذي يسهم بدعم نمو أعمالهم في الوقت الذي نضمن فيه أن المزيد من العملاء يسافرون معنا على «طيران الجزيرة».
يشار الى أن «طيران الجزيرة» تقوم حاليا بتشغيل أسطول مكوّن من عشر طائرات جديدة من طراز ايرباص A320 مزودة جميعها بمقاعد جلدية مميزة للشركة. وتوفر مقصورة «درجة رجال الأعمال» على «طيران الجزيرة» لركابها المزيد من الراحة والرفاهية، بما في ذلك سهولة وبساطة الحجز والمكاتب المخصصة لتسجيل الدخول للطائرة، الى جانب السماح لهم بوزن مجان للأمتعة يصل الى 40 كغم. كما تتوافر لعملاء «درجة رجال الأعمال» امكانية الدخول الى قاعات الضيافة بالمطار، فضلاً عن الخدمات المميزة والبرامج الترفيهية على متن الطائرة. وتسير «طيران الجزيرة» رحلاتها الى العديد من الوجهات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، اضافة الى ايران وشبه القارة الهندية.

«الجزيرة» تربح 760 ألف دينار في الربع الثالث: أكبر مشغّل في الكويت خلال 4 سنوات فقط

أعلنت شركة طيران الجزيرة أمس أنها حققت إيرادات بقيمة 15.9 مليون دينار وأرباح بلغت 0.76 مليون دينار للربع الثالث من العام 2009.
وأضافت «طيران الجزيرة» انها قد نقلت 582.490 مسافرا خلال الربع الثالث من العام ما يعادل زيادة في عدد المسافرين بنسبة 65 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حيث نقلت طيران الجزيرة 352.572 مسافرا. وقد أصبحت شركة طيران الجزيرة أكبر مشغّل في مطار الكويت الدولي حاملةً واحدا من كل أربعة مسافرين.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة، ستيفان بيتشلر: «يرتقي أدؤنا من جديد بعد إعادة هيكلة الشبكة التشغيلية للشركة والذي كان له تأثير متوقع في منتصف هذا العام. اليوم، تستمر الشركة بالربحية بفضل التغييرات التي قمنا بها على الشبكة والخدمات الجديدة التي تم إطلاقها أيضاً اخيرا ومنها درجة رجال الأعمال، الأمر الذي كان له انعكاس إيجابي على أرباحنا خلال هذا الربع».
وأضاف: «أصبحنا أكبر مشغّل في الكويت خلال أربع سنوات فقط منذ أول رحلة لنا، وذلك بالرغم من التحديات التي نشهدها في قطاع أغلبيّته شركات طيران حكومية».